• أحدث الأخبار

    بحث هذه المدونة الإلكترونية

    اخر المواضيع

    مساحة اعلانية

    مساحة اعلانية

    مساحة اعلانية

    ضع اسم التسمية هنا

    ضع اسم التسمية هنا

    ضع اسم التسمية هنا

    ضع اسم التسمية هنا

    Featured

    الم يحن الوقت لنهاية الأبتزاز الجنسي للسوريات

    مسلسل النازحات السوريات يتواصل وينزف ، ويتنوع فهناك العديد من الحالات التي ذكرتها صحيفة
    " السفير " حول هذا الموضوع الشائك علي الأنفجار نتابع ..واليكم ما نشر في صدر الصحيفة الأسبوع الماضي ....-  عمد مدير مدرسة تستقبل أطفالاً سوريين نازحين إلى تهديد إحدى النازحات السوريات بوقف المساعدات عن عائلتها وعدم تغطية استشفاء والدها إذا لم تلبِّ هي وشقيقتها الصغرى رغباته الجنسية. وبحسب الصحيفة، فإنّ الرجل يتلقى تمويلاً من إحدى اللجان المحلية لإغاثة النازحين في جبل لبنان الجنوبي، والمرأة تقصده طلباً للمساعدة، وقد توجّهت رنا (35 عاماً) للمرة الأولى إلى المدير بعدما سمعت أنّ المدرسة تطلب عاملة تنظيف براتب مئة وخمسين دولاراً في الشهر، فقابلت الرجل ذا الخمسين عاماً، الذي استقبلها بتهذيب ودعاها إلى مباشرة العمل. وبعد أربعة أيام، تلقّت الصدمة، إذ بات يفرغ قذارته على جسدها بمجرّد أن يخلو مكتبه، فصارت تتفادى وجوده، محاولةً إنكار ما تسمع. لكنّه أصرّ على إذلالها، مستخدماً “أدوات سطوته”، وقال لها: “إن استجبت لطلبي، تصلك المساعدات إلى منزلك بدل أن تتوجهي كل مرة إلى مركز اللجنة”، ثم غمزها متفحصاً ثدييها، وبنبرة لا تحتمل التأويل أمرها بالتوجه إلى غرفة التدريس في الطابق الثاني: “طلعي نجرب الغرفة فوق!”. تسارعت نبضات قلبها. أرادت أن تصفعه وأن تبصق في وجهه، لكنها أجابته باحتقانٍ يسبق حالة فقدان السيطرة: “عم اشتغل بالتنظيف لأنّه ما بدي صير فوق”. ومضت دون أن تتقاضى أجرها على أيام العمل الأربعة. وقد زاد الوضع تعقيداً، بحسب السفير، مع وصول والدها مصاباً في قدمه برصاصة قنّاص في سوريا، خضع لعملية جراحية هناك، إلا أنّ إمكانات المستشفى المحدودة اضطرّته إلى النزوح. قصدت رنا مقرّ “المفوضية العليا للاجئين” وفي يدها تقرير طبيّ يُثبت وجود التهاب حاد في القدم قد يتسبّب له بشلّل إذا لم يخضع لعملية جراحية. إلا أنّ المفوضية رفضت التمويل، واكتفت موظفة المفوضية بإحالتها على “اللجنة المحلية” في منطقة السكن، أي اللجنة نفسها التي تموّل مدرسة المدير. قصدت رنا مقر اللجنة مرات عدة محاولةً مقابلة المسؤول الطبي، فلم تلقَ إلا جواباً واحداً: “مشغول أو غير موجود”. تزامنت أزمة والدها مع بدء العام الدراسي. لم تجد لابنها مقعداً شاغراً في المدارس المجاورة التي تستقبل النازحين مجاناً. فأرغمت نفسها على زيارة المدير برفقة شقيقتها، معتقدةً أنّ في إمكانها الحصول على مساعدته بشروطها. استقبلها المدير بحفاوة وهو يحدّق بشقيقتها. فسارعت إلى الدخول في هدف الزيارة، عارضةً مشكلة والدها وابنها. عندها طلب منها المدير أن تقنع شقيقتها بأن تسهر معه، واعداً بتسجيل ابنها في المدرسة وإدخال والدها المستشفى. واصلت رنا زيارة مركز اللجنة لمتابعة ملف والدها لأكثر من أسبوعين. وقد أصرّت على اصطحاب شقيقتها معها التي كانت تعاند الخروج من المنزل، في تلك الزيارة، اصطدمتا بالمدير وهو يغادر المركز. ارتجفت الشابة ذعراً وشحب وجهها، فأمسكت بذراع رنا بشدة. اقترب منهما وقال بنبرة هادئة: “اتفاقنا واضح. إن لم تتصل بي شقيقتك، لن يحلّ موضوع والدك. فلتُعد النظر، الأمر يتوقف على اتصال منها، لا أكثر!”. أدار ظهره متعالياً، وانصرف. بينما هوت الضحية أرضاً تخاطب والدها والدمع يُغطي وجهها: “كرمالك يا بابا لازم إعمل هيك؟ كرمال رجعلّك إجرك بفقد حالي؟”. رفضت الشابة الانصياع لشروطه


    • تعليق بالموقع
    • تعليق بالفيس بوك

    0 Comments:

    إرسال تعليق

    ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية

    Item Reviewed: الم يحن الوقت لنهاية الأبتزاز الجنسي للسوريات Rating: 5 Reviewed By: وفاء
    Scroll to Top