إنه الطفل حيدر جاسم أصغر شهيد في مذبحة القطيف ..؟؟ الكل يسأل وما ذنب هذا الطفل المسكين "خرج لصلاة الجمعة وحده ولم يعد"
بهذه العبارة تحدث والد الطفل حيدر جاسم المقيلي عن اللحظات الأخيرة التي سمع فيها النفس الأخير لابنه الطفل حيدر ذي الـ5 سنوات، الذي قضى نحبه في الحادث الإرهابي ظهر أمس في مسجد الإمام علي ببلدة القديح في القطيف.
وقال جاسم إنه هرع بسرعة إلى المسجد بعد سماع دوي الانفجار، وتمكن من الوصول إلى ابنه الذي كان ينزف بغزارة من أعضاء متفرقة في جسمه، فحمله إلى مستشفى مضر بالبلدة، حيث كان يلفظ أنفاسه الأخيرة بشكل خافت.
وأضاف" ابني حريص على أداء الصلوات في المسجد القريب من منزلنا، الذي لا يبعد سوى 100 متر، وفور سماعه الأذان اتجه أمس إلى المسجد ووقف بالصفوف الخلفية، مما كان له الأثر الكبير في استشهاد بكون التفجير الذي حدث في الصفوف الخلفية".

0 Comments:
إرسال تعليق
ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية