لم تكن علاقة سمير ومحمد علاقة عادية بل علاقة أكثر من رائعة يتبادلا الزيارات والزوجات أصحاب والأمان بينهم والتعاون في العمل علي أحسن ما يكون بل يجلس سمير مع محمد أكثر ما يجلس في منزله مع زوجته واولاده
.. ولكن في أحد الأيام زار سمير محمد وكانت زوجة محمد ترتدي قميص نوم أحمر تحت العباية السودة الشفافة لاحظ سمير ولفت نظره هذا المنظر وهي تقدم القهوي له أن صدرها كبير جدا عكس زوجته صاحبة الصدق الصغير ...بدأ الشيطان يلعب لعتبه وتردد علي محمد كثيرا وفي كل مرة يكتشف في أسماء زوجة محمد أشياء ومنحنيات أكبر مما تخيل .. ولم يكن محمد يدرك في يوم من الأيام أن صديقة ينظر لزوجته نظرات غير طبيعية .؟ ... اكمل القراءة
عشق سمير أسماء لدرجة لا يتخيلها أحد وأخذ يتحجج في الذهاب لصديقة يوميا تقريبا واليوم الذي يأتي عليه ولم يراه يظل طول اليوم في حالة عكننه إلي أن قرر أن يفاتحها في حبه لها وأن يطلب منها أن تطلق من زوجها ويتزوجها هو .. ولكن أسماء لا تردي ولا تشعر به أساسا ..؟؟ طلت الحيرة والحب يطارد سمير إلي أن فكر فكرة جهنمية وهي أنه يوقعها في حبه ولو بالغصب نعم لو كسرت عينها مرة سوف تكون تحت طوعي باستمرار ولا تقدر أن ترفضني مهما كان السبب ..!! فعرف أن محمد سوف يذهب بعض الوقت ولن يرجع منزله قبل ثلاث ساعات علي الأقل فقرر أن هذا التوقيت هو المناسب يطفي لهيب ناره في أسماء ..
طرق الباب وعرفت أسماء أنه سمير صاحب زوجها وكاتم أسراره ففتحت الباب وفي منتهي الاحترام .. اهلا يا سمير محمد مش موجود أي خدمه أو طلب ... قال لها اه يا أسماء كنت عايز حاجا ادتهالوا امبارح وقالي انه شايلها في غرفة النوم ممكن .. قالتوا اوك ثواني .. تركت أسما الباب مفتوح نصف فتحه وذهبت لغرفة نومها وأذا ب سمير خلفها دون أن تدري وأغلق الباب وحضنها ... بتعمل ايه يا مجنون ... بحبك بحبك .. أوعي سيب ايدي .... باعشق التراب اللي بتمشي عليه ومستعد اديلك كل حاجا باملكها في الدنيا ... اوعي اوعي انت خاين .... انا مجروح بيكي ... استسلمت أسماء لما طرحها علي السرير وأخذ في نزع ملابسها كلها ... ثم جاء محمد ليجد أسماء وملابسها ممزقة وهي دامعة تبكي في حصرة ...؟؟؟ مالك فيه ايه ايه اللي جري وايه هدومك متقطعه فيه ايه فيه ايه اتكلمي ...؟؟؟ فكت أسماء وحكت له ما حدث من صديق عمره سمير ثم ذهبا مع بعضهما لقسم الشرطة وأبلغ عن صاحبه وتم القبض عليه

0 Comments:
إرسال تعليق
ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية