أحمد الصعيدي شاب من الجنوب من الصعيد المصري وسيم إلي حد ما تعرف علي فتاه مصرية تعيش في الأمارات وهو كان مسافرا إلي الأمارات العربية فتحت له سكاي بي شاهد ما لم يشاهده من قبل أغرته بكل طرق الإغراء لم يكن يعرف للنوم طعما ترك زوجته ولم يمارس معها العلاقة الأسرية كان شارد الذهن بأستمرار يفكر في حبيبته ويعد الأيام ويعد العدة للسفر من أجل شيماء .. وجاء ميعاد السفر واللقاء الأول ... تعرف علي المزيد من خلال السطور التالية :
أكمل القراءة
ودع أحمد زوجته وأهل بسرعة رهيبة بحجة ميعاد الطائرة مع أنه سافر من الصعيد إلي القاهرة قبلها بيوم كامل حجز في فندق ليلة الطيرات لم ينم وظل مستقظ اليوم كله كان يحلم بأحضان شيماء الدافئة ويحلم بما راه علي سكاي بي حيث كانت شيماء يوميا تخلع كل ملابسها بالكامل حسب طلبه وكانت طوعه يفعل بها ما شاء وكانت في أستجابه عجيبه تفعل كل ذلك ...
حتي أغلي ما عند الفتاه لم تكن تحجبه عنه وتفعل كل ما يريد منها وصوتها الرنان لم يفارق أذنه .. أنها طاقة القدر وقد فتحت له أنا محظوظ محظوظ محظوظ .. وهو في الطائرة استعاد رقم تليفونها المحمول وها قدر قرب مطار أبو ظبي ويلتقي الأحبه وأكد لها أنها سوف يتزوجها فورا إن رغبت ..... وأخذ يفكر في هدية قيمة يقدمها لها ..
ومشاهدة البوم الصور والفيديو من خلال السطور التالية
الرجوع إلي الصفحة الرئيسية
حطط الطائرة مطار أبو ظبي وأخذ أحمد أو تكسي ليذهب إلي الفندق وإلي غرفتها فووورا وهو غير مصدق وسعيد من الفرح .. عرفة أنها بالدور السادس وركب الأسانسير وهو يحلم ويحلم ويقول سوف يتحقق الحلم بعد قليل حيث أن الفتاه اتصلت به في مطار أبو ظبي وأكدت أنها معدة كل شئ ولا ينقصها سوي المبلغ المالي الذي سوف يطعيه لها ويارته الكريمة ..
الرجوع إلي الصفحة الرئيسية
تكملة
طرق أحمد الغرفة رقم (....) ودخل علي الفور فوجد شيماء بقميص النوم الأحمر علي السرير في وضع مخل جدا أبهره للحظات توقف فيها قلبه ولكن سمع همسا علي أحد جوانب الغرفه ونظر نظره خاطفة فوجدا شابا فحلا ممسكا بعصا .. ثم نظر إلي الجانب الأخر فوجا شابا فحلا أخر ممسكا بعصا ثم أغلق الباب فجأه فنظر وأذا شابا ثالثا يافعا ممسكا بعصا وقد أغلق الباب بالمفتاح وقاموا بضربه وعلي جسمه ضربات شديدة ....؟؟ وإرغامه على خلع ملابسه، ومن ثم صوروه بنظام الفيديو بواسطة الهواتف الخاصة، وهددوه بنشر المقطع المصور، بعد أن استولوا من محفظته على مبلغ مالي قيمته 2500 درهم.
كما أرغمه أحد الأشخاص الثلاثة على تسليمه بطاقته البنكية التي اشترى بواسطتها أغراضا بـ 7 آلاف درهم قبل أن يعيدها له بعد عملية الشراء نفسها مباشرة، وينسحبوا جميعاً من الغرفة الفندقية تاركينه محتجزاً داخل دورة المياه.



0 Comments:
إرسال تعليق
ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية