وبهذا الصدد، صرح عالم الجيولوجيا ديفيد أديدي: "هذا الصدع العظيم يقسم أفريقيا إلى جزئين. الشق تسبب في ابتلاع المياه التي كانت موجودة بسبب الفيضانات، ما أدى لمزيد من التشققات".
وأضاف: "نحن في حاجة لإجراء دراسات شاملة عن تضاريس المنطقة حتى تقدم المشورة المناسبة بشأن إنشاء الطرق والمباني السكنية فيها"، وفقا لموقع"سبوتنيك".
وأوضح ديدي أن الدراسات ستلعب دورا رئيسيا في كيفية التعامل الناجح مع الكوارث الطبيعية المستقبلية حال حدوثها.
ويتوسع الصدع الجيولجي المتواجد على الجانب الشرقي من القارة، والذي سيحل محله المحيط بشكل أكثر من المتوقع.
أكمل القراءة ومشاهدة البوم الصور والفيديو من خلال السطور التالية
الرجوع إلي الصفحة الرئيسيةشاهد الصور والفيديو من هنا
الرجوع إلي الصفحة الرئيسيةفي النهاية

0 Comments:
إرسال تعليق
ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية