في صورة هي معبرة عن حالة العالم العربي بكاملة فهذه الصورة مؤثرة للغاية فجرت مواقع التواصل الأجتماعي من التعليقات ..
صورة لأب يحمل رأس ابنته اليت نحرها داعش بسبب رفضها الانصياع لأوامرهم الجنسية الفاضحة حيث يعتبرون الايزيدية من الكفار ونساؤهم عبيد طائعات ... وترك الجسم لزوجته وهما في حالة أعياء كاملة لا تقدر أصواتهم أن تعبر عن عمق الحزن والالام الذي يعتصره من الداخل تجاه ابنته الشريفه ...أكمل
قال صلاح الأمارة العراقي : كل من رفع سبابته مواليآ لداعش هو من ذبحها ، وكل من رفع الراية ولو كان سهوآ فهو من قتلها أيضآ ، وكل من نصر داعش بكلمة فهو أيضآ من ذبحها ، ليس فقط من أطال لحيته ورفع السيف وصرخ الله أكبر بل الكل أشترك بقتلها.
اي نعم اي نعم ... كل من رفع راية الخراب ولو كان سهوا مشترك في ذبح هذه الطفلة المسكينة
في مصر نحارب الأرهاب وعلي أشكال متنوعة كالاخوان والسلفيين الذين لو ملكوا الفرصه لكانوا فعلوا أكثر من هؤلاء
افيقوا أيها المصريون لئلا تفاجئوا بأبشع من هذه المناظر والأفعال الشنيعه ، والغريب أيضا أن الحكومة المصرية مصرة علي اندماج تلك الاحزام الرديكالية الداعشية مثل حزب النور السلفي إلي الحياة السياسية في مصر ...؟؟
أنها لعجيبة من عجائب الزمان أن تطالب القيادة السياسية علي ارض مصر الأحزاب المصرية بضم حزب النور السلفي الإرهابي ضمن قائمة موحدة للانتخابات
فكيف يجتمع النور والظلام بالطبع النور حزب النور !!!
كيف تجتمع الأحزاب الليبرالية مع الراديكالية !!
هل هذه انتخابات دولة ام مجلس قرية !!
هل البرلمان القادم سيأتي مدجن ام سيكون مقاتل لأجل مستقبل مصر
ومن العجيب ان الأحزاب الكرتونية تدعي أنها تدرس الفكرة ” عاش الملك “
تعريف اينشتاين للغباء ” هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة “
نريد دولة مدنية مع الأحزاب الدينية ..


0 Comments:
إرسال تعليق
ارجوك أن تعلق بكل هدوء وعقلانية